فى يوم من الأيام كان فى عيلتين ساكنين قصاد بعض مستنين ولادة قريبة جداً ، جت ساعة الولادة راحوا نفس المستشفى اتولد ولدين دخلو الحضانة سوا وبعدها خرجوا واتربوا سوا ، العيلتين كل عيلة عقيدتها مختلفة عن التانية وافكارها كمان ، لكنهم مشتركين فى انهم بنى ادمين وبشر ، بيجمعهم كل ود وحنان بياكلوا سوا وبيلعبوا سوا
ف يوم من الأيام جد جديد ، كل واحد اتعصب لفكرته ولمعتقده وقرر انه ياأما يقنع للى قصاده بالحاجة دى ياأما يخلص منه ، كل واحد فى الطرفين شايف نفسه الصح وشايف ان معتقده هو للى يستاهل ان الكل يتبعه
بدأت المشادات الكلامية وبعدها الاثباتات بالدلاليل والبراهين التاريخية
وهلم جرا
بس فى يوم من الأيام جه حد خبط على باب العيلتين وقلهم انا محتاج اقولكم حاجة ضرورى فى وجودكم كلكم
وبعد مالناس أتجمعت قالهم ياجماعة يوم الولادة وبعد مالولاد دخلوا الحضانة لما حضراتكم جيتوا تستلموهم كل واحد منكم أستلم أبن العيلة التانية وطلب منهم للتأكيد انهم يعملوا تحليل DNA وفعلاً عملوا التحليل وبعدها أكتشفوا فعلاً ان الولاد اتبدلوا
كل ولد بعدها راح للكتيبة المنتمى ليها بالدم
بس فكرياً وعقائدياً هيروح فين ، ياترى بعد مادافع عن أفكاره وعقيدته هيبيعها بعد كده علشان الدم
طيب كان هيحصل ايه لو استمر الصراع ووصل لدرجة الموت ومفيش حد منهم عرف الاختلاف
ماهو ساعتها مكنش حد هياخد فرصة يراجع نفسه ويفكر هل هو صح ولا لا ؟
ده بالظبط اللى بيحصل فى الواقع كل واحد متعصب لفكر او عقيدة مهما كانت ومصمم انه الصح ومش بيدى نفسه فرصة حتى يفكر
وبيقاتل اى حد مختلف وبيهاجمه من أجل انه يدافع عن الحاجة دى مع العلم ان طول ماهو مؤمن بأن الحاجة دى صح ومؤمن بقوتها ، أنعكاس أيمانه وانعكاس الحاجة دى على أفعاله وكلامه وتصرفاته هى اللى بتخلى للى حوليه يتسألوا ويحاولوا يعرفوا سبب جمال ونقاء الشخص ده ايه
"عمر ماكنت الحروب طريقة لنشر السلام والخير والمحبة"
"فكر تانى وراجع نفسك وشوف انت فين من القصة"
"الحياة دى فرصة انت اخدتها بدل ماتستغلها فى أنك تدور على الفروق ونقط الضعف
أستغلها انك تدور على اللى يجمع ويقوى "
" جرب تحط نفسك مكان الناس ، جرب تشوف الحاجة بعنيهم وبعدها أحكم "
شكراً