فرغت ما بداخلى من دخان لتخرج سحابة كثيفة أرى خلال ضبابها أشخاص أدرك فيما بعد أنى أعرفهم ، يخرج صوتى مشوشاً بسبب ما تبقى فى حنجرتى من دخان لازال يخرج ، ثم اتكلم فأقول : "مش لازم تفهمنا أحساسك وفكرك ، أنا فاهم اللى أنت عايز تقوله لانى كتير بكون عايز برضه أتكلم بس الكلمات مش مساعدانى"
ولكنى لم أجد رد على ما قلت ، عندها أدركت أنى قلت هذا الكلام سراً .
عندما أجلس مع عقول تتهافت لتتصادم بعضها البعض فقط ليثبتوا لأنفسهم أن هذا العضو المعنى بالتفكير مازال يعمل ، هذا العضو الذى لم يتأثر بالتلوث الجوى ولا الدخان ولا الخمر ولا القمامة المتناثرة فى كل أنحاء المدينة أو حتى التى أشعر أنى اراها بوضوع تخرج من كلتا أذنين كل من يمروا امامى دلالة على أمتلاء جمجته بالفضلات ، أشعر إننا فى حاجة إلى برنامج كالذى يضاف للحاسوب حتى ينضف ما به دورياً .
"أنظر جيداً لنفسك فى المرأة لتتأكد أن أذناك مازلتا نظيفتان"
No comments:
Post a Comment