Monday, November 24, 2014

المفقود الموجود ؟

فلنقل جميعاً الحق كلنا بيبقا حولينا الناس للى بنحبهم ، وبكل بساطة ولا بنروح نزورهم ولا بنفتكرهم حتى 
يجى يوم وتيجى ساعة وتلاقى الناس دى فجأة ربنا أفتكرهم 
هوبا بقا تفتكر أيه بقا الناس دى قد أيه كانوا عظماء وقد ايه كانوا فجأة كده مهمين فى حياتك 
طيب هو مش حضرتك ممكن ببساطة كنت تعبت شوية وكنت شبعت من الناس دى وهى موجودة ، يعنى تكتر الزيارات ، او السؤال ، وبعدين هو مين قال أن موت الجسد هو المحطة الأخيرة ، طيب والروح دى طيب 
أفتكروا الناس اللى فى حياتكوا ببساطة لان هيجى وقت مش هتلحقوا تسلموا عليهم 

Saturday, May 3, 2014

ها رايح فين ؟

ديماً الطرق والأختيارات قدامك ساعات بتكون محدودة جداً ، ولما حد يسألك هتعمل أيه ، تقوله يعنى هاعمل أيه ما اديك شايف مفيش حاجة قدامى أعملها.

السيناريو التانى هو ان يكون قدامك كل الاحتمالات والطرق ، بس كتير زيادة عن اللزوم ، ولما برضه حد يجى يسألك تقوله ، اعمل ايه ماديك شايف من كتر الحاجات مش عارف اعمل ايه 

طيب والحل ؟ 

بكل بساطة وسهولة فى كلا الحالتين ، جرب كده تتمشى لوحدك وتاكل أيس كريم ، او تشرب حاجة سخنة او حاجة فريش انت بتحبها ، وتقعد فى مكان هادى ، وتسمع مزيكا حلوة انت بتحبها 

واسأل نفسك ، ها عايز تعمل ايه ؟

الأجابة صعبة 

اسأل نفسك كمان مرة ، ايه الحاجة اللى لو معملتهاش ولاقدر الله حصلى حاجة ، انا هاكون ندمان جداً ؟ 

فكر ديماً فى نتايج الطريق للى هتمشى فيه ، وهتلاقى نفسك اختارت الطريق بكل سهولة


متقولش اللعب ولا المذاكرة ، قول مستقبل لزج ، ولا مستقبل مشرق وواضح 

متقولش الشغل ولا الراحة ، قول النجاح والتقدم ، ولا افضل زى مانا مكان

متخافش من انك تاخد قرار ويطلع غلط 

صدقنى احسنلك انك تجرب وتتعلم من انك تخاف من التجربة ومتعملش حاجة 


ها رايح فين ؟


Saturday, April 26, 2014

الصمت

صرنا لا نتحدث ، هل هذا لاننا وبكل بساطة خائفون. هل صار الحديث وكلمة الحق ، او حتى الحديث الفارغ من اى معنى ، بل بالاحرى حديث التفريغ ، نتحدث حتى نفرغ ما بنا من طاقة ، هل اصبح كل هذا ممنوع فى وقتنا الحالى . 

اتذكر انه فى وقتاً ما صار الجميع يتحدثون ، من دون كللً او ملل ، يتحدثون وبكل طلاقة ، يسبون ويشتمون بأقذع الألفاظ ، متمردون على كل الأحول ، ولكن فجأة وبدون أى مقدمات صار الكل أخرس ، لا يتحدث ، ولا يسمع ، ولا يرى ، صرنا كالموتى الاحياء ( الزومبى) ، كل شى يحدث حولنا ، ونحن نتحرك فقط من أجل قضاء حاجاتنا الأساسية 

حالة البله التام ، والثرثرة الفارغة التى صارت تقتصر فقط على شاشات التلفاز ، وصار الكل يستمع فقط ، دون أبداء اى ردة فعل ، الأ تحويل القناة بعد الانتهاء من وصلة الثرثرة للتنقل الى فقرة اخرى ، ل شخص اخر يثرثر ايضاً ، وتستمر هذه المعاناة الى أن يأتى وقت النوم ، ليأتى صباحاً جديد وهلم جرا

هل هذا الصمت مجرد استعداد لما قبل الطوفان ؟ 
أم انه صمت القبور ؟ 

Wednesday, March 26, 2014

وماذا بعد ؟

كثيراً ما أضعت وقتى فى الحديث والدفاع عن ساسة ، أعتقاداً منى انهم وطنيون من جبهة الثورة والميدان 
وادركت تدريجياً أنه لا يوجد أى احد يستحق هذه المعاناة ، أستوعبت أنه ببساطة من يريد أن يعمل ويخدم الناس ، سوف يفعل ذلك دون السعى وراء أى منصب أو لقب 
كثيراً ما أرى شباباً يتبارى ويتسابق للحصول على لقب قائد او مدير مجموعة أو مسؤول عن شئ ما ، وكنت دئماً ما اردد جملة "الخدمة مش ب الأسم" 
وأدركت أن الشئ نفسه ينطبق على أى منصب ، إن اردت أن تخدم ، فأنك سوف تتحرك بألامكانات المتاحة لك 
ولم تنتظر لقب أو مكانة 
لذا لا تضيع وقتك فى الدفاع عن هذا أو ذاك ، او تتبارى لجلب أحد الى معسكرك 
بل أسرع ان تجمع حولك من هم مؤمنون مثلك بقضية ما ترى من خلالها أمل فى مستبقل أفضل لك ، وابدأ معهم للوصول الى ما تريد 
أخيراً " لاتنتظر احد ليحقق لك أحلامك ، بل أبنى أحلامك هذه بنفسك "

Friday, February 21, 2014

زمنهلبية ؟

عندما تشعر أنك لا تملك الشعور نفسه
صارت الأشياء حولك متشابهة ، تحتوى على نفس المذاق والرائحة
تستيقظ فى ذات الروتين 
تقرأ نفس الأخبار مع أختلاف العناوين
لاتعرف اين الصواب واين الخطأ
لا تدرك اى الجبهات هى التى يجب أن تنحاز لها
هل الدم الذى فى كل الانحاء من حولك هو مجرد زيف
كأنك فجأة صرت فى اللامكان واللازمان
لاوعيك يحاول أن يتدخل لينقذ ماتبقى منك
وعيك ذاته فقد الوعى
حولك العديد من المتناقضات 
تتسأل هل ما أنا فيه مجرد لعبة من ألعاب الفديو
او حلم 
ربما انها غفوة فقط
ستنتهى ، سأستيقظ ، سأفيق حتماً
ولكن متى وأين ؟