ديماً الطرق والأختيارات قدامك ساعات بتكون محدودة جداً ، ولما حد يسألك هتعمل أيه ، تقوله يعنى هاعمل أيه ما اديك شايف مفيش حاجة قدامى أعملها.
السيناريو التانى هو ان يكون قدامك كل الاحتمالات والطرق ، بس كتير زيادة عن اللزوم ، ولما برضه حد يجى يسألك تقوله ، اعمل ايه ماديك شايف من كتر الحاجات مش عارف اعمل ايه
طيب والحل ؟
بكل بساطة وسهولة فى كلا الحالتين ، جرب كده تتمشى لوحدك وتاكل أيس كريم ، او تشرب حاجة سخنة او حاجة فريش انت بتحبها ، وتقعد فى مكان هادى ، وتسمع مزيكا حلوة انت بتحبها
واسأل نفسك ، ها عايز تعمل ايه ؟
الأجابة صعبة
اسأل نفسك كمان مرة ، ايه الحاجة اللى لو معملتهاش ولاقدر الله حصلى حاجة ، انا هاكون ندمان جداً ؟
فكر ديماً فى نتايج الطريق للى هتمشى فيه ، وهتلاقى نفسك اختارت الطريق بكل سهولة
متقولش اللعب ولا المذاكرة ، قول مستقبل لزج ، ولا مستقبل مشرق وواضح
متقولش الشغل ولا الراحة ، قول النجاح والتقدم ، ولا افضل زى مانا مكان
متخافش من انك تاخد قرار ويطلع غلط
صدقنى احسنلك انك تجرب وتتعلم من انك تخاف من التجربة ومتعملش حاجة
ها رايح فين ؟

No comments:
Post a Comment