يا حبيبتى يا مصر
بلدنا دى اديتنا كتير ... ادينا صحة وادينا تعليم وادينا احترام للاقليات ونفخ ف السعرات وفشق ف السرعات
التعليم فى بلادنا بيقاس بالمكيال .. يعنى وانت داخل الامتحان ياريس مش بتتسأل انت مذاكر ايه ... لأ (ابسولوتلى ) بتتسأل انت مذاكر كام
يعنى .. لو الدكتور محددلك ست فصول وانت مذاكر منهم تلاتة
او بمعنى اصح حافظ منهم تلاتة دش يبقا معاليك بتلعب على المقبول وممكن تحصل جيد ده لو الدكتور وهو بيصحح الغزالة رايقة
يعنى مثلاً ياجدع عمرك دخلت امتحان لقيته كاتبلك فى سؤال .. اكتبلى ايه للى استفدته من المنهج للى درسته وممكن يطبق عملى ازاى وتطبيقاته ايه امثلتها على ارض الواقع
يا سادة فوقو التعليم فى بلادنا مضروب بالجزمة القديمة وعايز إحلال وتجديد
واحد هناك سامعه بيقولى ايه الهرى ده ماتقولى ازاى ماحنا عارفين انه خربان ايه الحل
الحل وببساطة ان حضرتك تقدم حلول عملية تتماشى معاك أنت
يعنى مثلا ليه حضرتك تشترى كتب الاربع سنين بتوع كليتك على اقل تقدير وممكن حضرتك الكلية توفر لكل طالب تابلت صناعة مصرية تدفع تمنه بالتقسيط وتوفر تمن الطباعة والكتب وتذاكر وتعمل مراجع وتقدم ابحاث كمان بالتابلت ده
وده حل من بين ملايين الحلول البناءة اللى فى ناس كتير عارفها ومبتكراها
تقولى بس مين يسمع .. اقولك اقنع اللى معاك وحوليك بأفكارك وحلولك وطالما بتساعدهم هيتجابوا معاك
علشان نكتفى من الحشو والغرف اللى بيحصل
No comments:
Post a Comment